Yahoo!

حنين لكَ يا صديقي

كتبها عبدالله الخال ، في 17 أغسطس 2011 الساعة: 19:09 م

مدخل:

أصعب من الفرقا خيوط النهاية .. وأصعب من الثنتين تفقد لك إنسان
إنسان إيه إنسان نادر وآية .. إنسان قلبه غير ولسانه إحسان
إنسان غير وكل خصلة حكاية .. مكسب حقيقي للشدايد والأزمان
مستودع أسراري وبير الوصايا .. لو خان وقتي وأقرب الناس ما خان
 
آه أيها الصديق .. كم أشتاق إليك .. كم أحن لرؤياك .. تعبت لألقاك .. وعندما إلتقيتك أبت الأقدار إلا أن تفرقنا مرة أخرى .. كم هي التجارب المريرة التي مررت بها .. فقط كي ألقى من بإخلاصك ووفائك .. وكم تحملت تلك التجارب لإحتفاظي بالأمل بلقياك ..
عندما إلتقيتك كانت "معايير" الثقة قد إرتفعت كثيراً .. فالألم كان كبيراً .. والشعور بعدم الثقة والإستغلال قد بلغ مبلغه .. ولكن معك .. ومعك أنت فقط .. هدمت كل المعايير .. فلم تعد هناك معايير .. ولم تعد هناك شروط .. ولم تعد هناك تحفظات ..
كيف تكون هناك شروط .. وأنت أنت؟ لم تكن اللقاءات كثيرة .. بس كانت محدودة بإطار زمني ومكاني معين .. ولكن الشعور بالترابط والتشابه كان عجيباً .. وثقت بك .. وكانت من المرات القليلة في حياتي التي لم تضع فيه ثقتي عبثاً .. وأنا الكتاب المغلق حتى أمام أقرب المقربين أصبحت كتاباً مفتوحاً أمامك ..
كان الإنتظار قد طال .. ولم يكن هناك المزيد من الوقت لتضييعه .. أخيراً .. أخيراً .. وجدتك أيها الصديق .. وجدتك أيها الحبيب .. وجدتك أيها المخلص .. ووجدتك أيها الأخ العزيز .. وجدتك .. نعم وجدتك ..
والخلافات؟ أي خلافات! لأول مرة في حياتي لا تكون هناك خلافات! لا أقصد هنا الخلافات الفكرية "والتي لم تكن كبيرة بالمناسبة" ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يا ليتنا ما “شفنا”

كتبها عبدالله الخال ، في 15 نوفمبر 2010 الساعة: 20:25 م

هل ما زال الفن رسالة سامية؟؟ سؤال دائماً ما كنت أفكر في إجابته في الفترة الماضية، وفي السنوات الماضية وبعد عزوفي عن متابعة المسلسلات الخليجية والعربية إقتصرت متابعتي على المسرحيات التي تقام في فترة العيد، ورغم بعض التحفظات التي كانت لدي على تلك العروض إلا أنه لم يسبق لي كتابة مقال عن هذه التحفظات، غير أن ما أثار الرغبة في كتابة هذا المقال وهذه الأسطر مسرحية حضرتها خلال عيد الفطر الماضي، والتي كانت بكل ما تحمله الكلمة من معنى "كارثة".

بداية الحكاية كانت من صعوبة إختيار مسرحية معينة كون أغلب المسرحيات من الظاهر لم تلبي الطموح وكان الكتاب "باين من عنوانه"، لكنني قررت الذهاب لتلك المسرحية للشهرة التي يتمتع بها بعض الممثلين بالمسرحية بالإضافة للعنو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سنة أولى “مغتربين”

كتبها عبدالله الخال ، في 17 أغسطس 2010 الساعة: 02:26 ص

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قبل سنتين من الآن كان المعلق الإماراتي المبدع "فارس عوض" يردد خلال تعليقه لمباريات الدوري الإماراتي للمحترفين عبارة "سنة أولى محترفين" في أكثر من سياق، وإرتأيت بأنه العنوان الأنسب للموضوع الذي سأتحدث عنه اليوم.

قبل سنة من الآن تقدمت لبعثة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم -حفظه الله- للطلاب المتميزين العرب في مجال الإعلام، حتى ذلك الوقت كنت قد وصلت إلى قناعة بأنه لا فرصة لي بالدراسة في الخارج إلى أن رأيت إعلان البعثة على التلفاز، وبالفعل تقدمت للبعثة وكنت من ضمن الطلاب الذين تم إختيارهم في ذلك العام، ورغم أن الدراسة في الخارج كانت من أمنياتي وطموحاتي منذ المرحلة الإعدادية إلا أني بعد معرفتي بقبولي ترددت في قبول البعثة، وكنت أفكر في البقاء للبحرين -سأتناول هذا الموضوع في حوار آخر بإذن الله- حتى وصلت إلى قناعة "سريعة" بقبول البعثة والدراسة في دبي.

الغربة قد تكون من أصعب الأمور الحياتية التي قد تواجه الإنسان، على أكثر من صعيد "إجتماعي، نفسي، مادي، ديني وإيماني"، وقد تكون أصعب إذا ما كانت متعلقة بإثبات جدارة الشخص بالثقة التي منحت له، وإستمراره مكفول بهذا الإثبات.

بعد أن توكلت على الله وقبلت البعثة وحزمت حقائبي إلى دبي، لم أتصور -بكل صراحة- أن أتاقلم بالسرعة التي تأقلمت فيها، فلكم أن تتخيلوا بأني كونت العديد من الصداقات في أول أسبوع!! صحيح أن أول أيامي هناك كانت بصحبة زميلي في الغرفة وأصحابه، ولكني لم أحصر نفسي في هذه الدائرة وتعرفت على العديد من الأشخاص الذين لم تربطني معهم علاقة واضحة أو عامل مشترك في ذلك الوقت، وقد كان ذلك من أبرز العوامل التي بثت الثقة في نفسي.

أمر آخر بأني لم أقض أول أيامي بالشوق والحنين للبحرين، فكما أردفت في الفقرة السابقة تأقلمت سريعا، ولم أشعر بالشوق والحنين إلا بعد فترة من الغربة، وفي السفرات السابقة كنت إذا غبت أسبوعا أشتاق للبحرين فكيف بأن أقضي أكثر من شهر مغتربا لوحدي دون أن أشعر بالحزن والمرارة والشوق..؟! الحمد لله الذي يسر لي أمري.

لا زلت أذكر أنه بعد قبولي أخبروا والدي بأني سأكون في الفصل الأول في صف لتقوية اللغة الإنجليزية، وبعدها يجب أن أنجح إما في التوفل أو إمتحان الجامعة لأدخل التخصص "كنت قد خضت إمتحان الجامعة قبل القبول النهائي" وقد قلت يومها لأبي وأمي:"سأذهب ولكن إذا لم أنجح في تخطي التمهيدي من أول فصل فسأعود فورا للبحرين لأني قدمت إمتحانا جيدا في المرة الأولى"، نعم أخذتني العزة بالنفس ههه، بعدها إكتشفت في الجامعة بأني في أعلى مستوى في التمهيدي فهناك ثلاثة مستويات أقل مني، وهذا ما جعلني أشعر قليلا بالرضى، وبعد أن تعبت لما يقارب الـ 3 شهور في التمهيدي كنت قد تخيلت عن فكرة العودة إن لم أنجح ولكن….

ما لم يعرفه الكثيرين ممن يعرفوني شخصيا ويقرأون هذه الأسطر بأني كنت أفكر في عدم الإستمرار في البعثة، وهذا التردد أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ليتني كنت أعمى!!

كتبها عبدالله الخال ، في 1 يوليو 2008 الساعة: 16:18 م

 

j03029

في بحر الحياة نمر بتجارب كثيرة،نخرج فيها بدروس تعيننا في مستقبلنا،وكلما كانت التجربة مؤلمة نحرص أشد الحرص على عدم الوقوع في مثلها مستقبلا،ومن النادر أن تكون أخطاءنا قليلة مهما بلغت درجة تحفظنا،لأننا سنمر بلا شك بتجارب مؤلمة عديدة بعدها سنفقد الكثير من الثقة في بقية الناس.

في برنامج المذيعة الأمريكية المشهورة أوبرا كانت إحدى الحلقات مخصصة للأخبار السعيدة،وشدتني كثيرا قصة ذلك الشاب،فقد ولد أعمى ولا يقدر على تحريك يديه بعيدا كما أنه لا يستطيع المشي،ويقول والداه عندما ولد كنا نسأل أنفسنا ماذا فعلنا حتى نرزق بطفل به كل هذه العيوب الخلقية،لكنه منذ كان في الثانية من عمره كان يعزف على البيانو وبعدة ألحان كذلك رغم أنه أعمى،كبر الابن حتى دخل الجامعة،فكان أبوه يذهب معه للجامعة ويحضر معه الدروس صباحا،ويذهب للعمل مساء،كما أنه انضم للفرقة الموسيقية التي تؤدي عروضا بين الأشواط في المدارس الثانوية(كالفرق الجيشية المنظمة التي تعزف وتتحرك بدينامكية معينة)بفكرة من أحد مدرسيه وكان أبوه يدفع الكرسي المتحرك الخاص به بينما يعزف بالبوق وهذه موهبة أخرى يتمتع بها،وبينما تتحدث المذيعة المشهورة أوبرا مع أبيه الذي يقول أنه وأم الشاب عندما رأوا ما بإمكانه فعله منذ أن كان صغيرا تغير سؤالهم إلى ماذا فعلنا كي نستحق أن نرزق بطفل مميز موهوب مثله بعدما كان السؤال ماذا فعلنا كي نبتلى بطفل معاق،كما يقول الشاب بأنه رغم أنه لا يستطيع أن يرى فإن الصفات مثل الأبيض والأسود لا معنى لها عنده،وأنه لا يرى الشخص ولكنه بإمكانه أن يميز الشخصيات،ويرى ما بداخل الناس.

هذا ما أردت أن أصل إليه من هذه القصة،وهذا هو سبب أمنيتي الغريبة،فتخيل معي لو كنت أنت أعمى واستطعت أن ترى ما بداخل الناس،واستطعت أن تتحاشى مثل هذه التجارب المؤلمة في حياتك،هل كنت ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بداية…

كتبها عبدالله الخال ، في 13 مايو 2008 الساعة: 21:57 م

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف الخلق والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين ومن اتبعه إلى يوم الدين أما بعد…

بعد تفكير دام طويلا وحيرة بين الإقبال على هذه التجربة من عدمه قررت  التوكل على الله

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb