مدخل:
الاسم: عبدالله الخال
البلد: البحرين
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,أدب وكتب,الأسرة والأصدقاء,رياضة,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | فبراير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||

مدخل:
هل ما زال الفن رسالة سامية؟؟ سؤال دائماً ما كنت أفكر في إجابته في الفترة الماضية، وفي السنوات الماضية وبعد عزوفي عن متابعة المسلسلات الخليجية والعربية إقتصرت متابعتي على المسرحيات التي تقام في فترة العيد، ورغم بعض التحفظات التي كانت لدي على تلك العروض إلا أنه لم يسبق لي كتابة مقال عن هذه التحفظات، غير أن ما أثار الرغبة في كتابة هذا المقال وهذه الأسطر مسرحية حضرتها خلال عيد الفطر الماضي، والتي كانت بكل ما تحمله الكلمة من معنى "كارثة".
بداية الحكاية كانت من صعوبة إختيار مسرحية معينة كون أغلب المسرحيات من الظاهر لم تلبي الطموح وكان الكتاب "باين من عنوانه"، لكنني قررت الذهاب لتلك المسرحية للشهرة التي يتمتع بها بعض الممثلين بالمسرحية بالإضافة للعنو
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قبل سنتين من الآن كان المعلق الإماراتي المبدع "فارس عوض" يردد خلال تعليقه لمباريات الدوري الإماراتي للمحترفين عبارة "سنة أولى محترفين" في أكثر من سياق، وإرتأيت بأنه العنوان الأنسب للموضوع الذي سأتحدث عنه اليوم.
قبل سنة من الآن تقدمت لبعثة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم -حفظه الله- للطلاب المتميزين العرب في مجال الإعلام، حتى ذلك الوقت كنت قد وصلت إلى قناعة بأنه لا فرصة لي بالدراسة في الخارج إلى أن رأيت إعلان البعثة على التلفاز، وبالفعل تقدمت للبعثة وكنت من ضمن الطلاب الذين تم إختيارهم في ذلك العام، ورغم أن الدراسة في الخارج كانت من أمنياتي وطموحاتي منذ المرحلة الإعدادية إلا أني بعد معرفتي بقبولي ترددت في قبول البعثة، وكنت أفكر في البقاء للبحرين -سأتناول هذا الموضوع في حوار آخر بإذن الله- حتى وصلت إلى قناعة "سريعة" بقبول البعثة والدراسة في دبي.
الغربة قد تكون من أصعب الأمور الحياتية التي قد تواجه الإنسان، على أكثر من صعيد "إجتماعي، نفسي، مادي، ديني وإيماني"، وقد تكون أصعب إذا ما كانت متعلقة بإثبات جدارة الشخص بالثقة التي منحت له، وإستمراره مكفول بهذا الإثبات.
بعد أن توكلت على الله وقبلت البعثة وحزمت حقائبي إلى دبي، لم أتصور -بكل صراحة- أن أتاقلم بالسرعة التي تأقلمت فيها، فلكم أن تتخيلوا بأني كونت العديد من الصداقات في أول أسبوع!! صحيح أن أول أيامي هناك كانت بصحبة زميلي في الغرفة وأصحابه، ولكني لم أحصر نفسي في هذه الدائرة وتعرفت على العديد من الأشخاص الذين لم تربطني معهم علاقة واضحة أو عامل مشترك في ذلك الوقت، وقد كان ذلك من أبرز العوامل التي بثت الثقة في نفسي.
أمر آخر بأني لم أقض أول أيامي بالشوق والحنين للبحرين، فكما أردفت في الفقرة السابقة تأقلمت سريعا، ولم أشعر بالشوق والحنين إلا بعد فترة من الغربة، وفي السفرات السابقة كنت إذا غبت أسبوعا أشتاق للبحرين فكيف بأن أقضي أكثر من شهر مغتربا لوحدي دون أن أشعر بالحزن والمرارة والشوق..؟! الحمد لله الذي يسر لي أمري.
لا زلت أذكر أنه بعد قبولي أخبروا والدي بأني سأكون في الفصل الأول في صف لتقوية اللغة الإنجليزية، وبعدها يجب أن أنجح إما في التوفل أو إمتحان الجامعة لأدخل التخصص "كنت قد خضت إمتحان الجامعة قبل القبول النهائي" وقد قلت يومها لأبي وأمي:"سأذهب ولكن إذا لم أنجح في تخطي التمهيدي من أول فصل فسأعود فورا للبحرين لأني قدمت إمتحانا جيدا في المرة الأولى"، نعم أخذتني العزة بالنفس ههه، بعدها إكتشفت في الجامعة بأني في أعلى مستوى في التمهيدي فهناك ثلاثة مستويات أقل مني، وهذا ما جعلني أشعر قليلا بالرضى، وبعد أن تعبت لما يقارب الـ 3 شهور في التمهيدي كنت قد تخيلت عن فكرة العودة إن لم أنجح ولكن….
ما لم يعرفه الكثيرين ممن يعرفوني شخصيا ويقرأون هذه الأسطر بأني كنت أفكر في عدم الإستمرار في البعثة، وهذا التردد أ

في برنامج المذيعة الأمريكية المشهورة أوبرا كانت إحدى الحلقات مخصصة للأخبار السعيدة،وشدتني كثيرا قصة ذلك الشاب،فقد ولد أعمى ولا يقدر على تحريك يديه بعيدا كما أنه لا يستطيع المشي،ويقول والداه عندما ولد كنا نسأل أنفسنا ماذا فعلنا حتى نرزق بطفل به كل هذه العيوب الخلقية،لكنه منذ كان في الثانية من عمره كان يعزف على البيانو وبعدة ألحان كذلك رغم أنه أعمى،كبر الابن حتى دخل الجامعة،فكان أبوه يذهب معه للجامعة ويحضر معه الدروس صباحا،ويذهب للعمل مساء،كما أنه انضم للفرقة الموسيقية التي تؤدي عروضا بين الأشواط في المدارس الثانوية(كالفرق الجيشية المنظمة التي تعزف وتتحرك بدينامكية معينة)بفكرة من أحد مدرسيه وكان أبوه يدفع الكرسي المتحرك الخاص به بينما يعزف بالبوق وهذه موهبة أخرى يتمتع بها،وبينما تتحدث المذيعة المشهورة أوبرا مع أبيه الذي يقول أنه وأم الشاب عندما رأوا ما بإمكانه فعله منذ أن كان صغيرا تغير سؤالهم إلى ماذا فعلنا كي نستحق أن نرزق بطفل مميز موهوب مثله بعدما كان السؤال ماذا فعلنا كي نبتلى بطفل معاق،كما يقول الشاب بأنه رغم أنه لا يستطيع أن يرى فإن الصفات مثل الأبيض والأسود لا معنى لها عنده،وأنه لا يرى الشخص ولكنه بإمكانه أن يميز الشخصيات،ويرى ما بداخل الناس.
هذا ما أردت أن أصل إليه من هذه القصة،وهذا هو سبب أمنيتي الغريبة،فتخيل معي لو كنت أنت أعمى واستطعت أن ترى ما بداخل الناس،واستطعت أن تتحاشى مثل هذه التجارب المؤلمة في حياتك،هل كنت ل
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف الخلق والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين ومن اتبعه إلى يوم الدين أما بعد…
بعد تفكير دام طويلا وحيرة بين الإقبال على هذه التجربة من عدمه قررت التوكل على الله









